علاج اللثة الملتهبة
علاج اللثة الملتهبة قد يكون مزعجاً جداً، وكأن أسنانك تقرر فجأة أن تعلن "حالة طوارئ"! لكن الخبر الجيد هو أن اللثة في مراحل الالتهاب الأولى تكون مرنة جداً وقابلة للشفاء بسرعة إذا اتخذت الخطوات الصحيحة.
إليك خطة العمل للتعامل مع اللثة الملتهبة:
أولاً: الإسعافات المنزلية (لتهدئة الوضع فوراً)
هذه الخطوات تساعد في تقليل التورم والألم، لكنها لا تغني عن تنظيف الجير عند الطبيب:
ثانياً: متى يجب زيارة الطبيب؟
إذا استمر الالتهاب لأكثر من أسبوع رغم العناية المنزلية، فالمشكلة غالباً هي "الجير" (Tartar) الذي لا يمكن إزالته بالفرشاة.
| الإجراء عند الطبيب | الفائدة |
| التنظيف الاحترافي (Scaling) | إزالة طبقات البكتيريا والجير المتصلبة خلف وأسفل خط اللثة. |
| تخطيط الجذور (Root Planing) | تنعيم سطح جذر السن ليصعب على البكتيريا الالتصاق به مجدداً. |
| المضادات الحيوية الموضعية | أحياناً يضع الطبيب "هلام" أو "رقائق" تحتوي على مضاد حيوي داخل جيوب اللثة. |
ثالثاً: لماذا تلتهب اللثة أصلاً؟
فهم السبب هو نصف العلاج. الأسباب الأكثر شيوعاً هي:
نصيحة "الزميل":
لا تتوقف عن غسل أسنانك لأن لثتك تنزف! التوقف سيعطي البكتيريا فرصة أكبر للتكاثر. استخدم فرشاة ناعمة جداً (Soft) وبحركات دائرية خفيفة، وكأنك تدلك اللثة ولا تفركها.
تنبيه بسيط: إذا لاحظت أن أسنانك بدأت تتحرك من مكانها أو ظهر "صديد"، فهذا يعني أن الالتهاب انتقل من اللثة إلى الأنسجة الداعمة، وهنا تصبح زيارة الطبيب ضرورة قصوى وليست خياراً.
هل ترغب في معرفة أفضل أنواع غسول الفم الطبية المخصصة لعلاج الالتهابات، أم تود نصائح حول كيفية اختيار فرشاة الأسنان المناسبة لحالتك؟
تعليقات
إرسال تعليق